مرحبا بكم في موقع الشيعة نت * نرجوا أن تکونوا معنا فی الموقع لحظات مریحة الصفحة الرئيسة  |   english  |    فارسی  |   آرشيف  |   الاتصال بنا
 
شبهات و ردود سيرة أهل البيت(ع) أخبار الشيعة المتحولين الي الشيعة  آلبوم الصور المواقع الشيعية المکتبة الشيعية المسائل الفقهية  حدیث الأسبوع  المناجاة و الدعاء الصحف و وکالاة الانباء مدائح المقالات

 

 
 

 

 علامة الشیخ محمود شلتوت و آیة الله بروجردی   ( رحمة الله علیهما )

فتوی العلامة الشیخ محمود شلتوت  (رحمه الله ) فی شأن جواز الالتزام بمذهب الشیعة:

قبل اکثر من نصف قرن و فی یوم ۱۷ من ربیع الاول عام ۱۳۷۸ من الهجرة، قام العلامة الکبیر الشیخ محمود شلتوت(رحمه الله) رئیس الازهر السابق بتأسیس دار التقریب بین المذاهب الاسلامیة فی القاهرة و ذلک بإقتراح من آیة الله البروجردی المرجع الکبیر الشیعی و بعد المحاولات و الجهود الکبیرة من قبل الممثل الخاص للسید البروجردی المرحوم الشیخ محمد تقی قمی و من إنجازات هذا العمل المبارک، إصدار الفتوی التأریخی من قبل علامة الشیخ محمود شلتوت (رحمه الله ) فی جواز العمل و الالتزام بمذهب الشیعة الإمامیة الجعفریة و هذه هی نص الفتوى التي أصدرها السيد صاحب الفضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية قيل لفضيلته :

إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مثلا ؟ فأجاب فضيلته :

 1 - إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره - أي مذهب كان - ولا حرج عليه في شئ من ذلك .

 2 - إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب ، أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونهم في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.

                         التوقيع - محمود شلتوت

 السيد صاحب الفضيلة العلامة الجليل الأستاد محمد تقي القمي السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية سلام عليكم ورحمة الله .

أما بعد . . فيسرني أن أبعث سماحتكم بصورة موقع عليها بإمضائي من الفتوى التي أصدرتها في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية ، راجيا أن تجعلوا في سجلات دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أسمهمنا معكم في تأسيسها ووفقنا الله لتحقيق رسالتها .

والسلام عليكم ورحمة الله 
شيخ الجامع الأزهر التوقيع

 نص فتوى الشيخ محمود شلتوت - و هو شيخ للجامع الأزهر - بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية، مذيلة بخطاب منه إلى سكرتير جماعة التقريب بين المذاهب، لكي يحتفظ بها في سجلات الجماعة.


خرافة تحریف القرآن وآراء علماء الشیعة الکبار فی عدم تحریفه :

من التهم التي ينسبونها الي الشيعة هي تهمة تحريف القرآن الكريم ،‏فإن أعداء الشيعة خاصة أتباع الفرق التكفيرية و المتطرفين و منهم الوهابية يتهمون الشيعة بأن مصاحفهم غير مصاحف سائر المسلمين و هي محرّفة بزيادة او نقص و علي رغم أن المصاحف المطبوعة من قبل المراكز الشيعية و دور النشر منهم ،منتشرة في أرجاء العالم الإسلامي  و كما لا يخفي أن مصاحفهم نفس المصاحف لأهل السنة و الجماعة و لا زيادة فيها و لا نقص ولو بكلمة أو حرف و هذا لا يختص بزماننا هذا بل تأريخ الشيعة والسنة شاهد علي عدم اختلاف مصاحفهم بمصاحف أهل السنة ولكن الوهابية علما أو جهلا يهتفون شعار تحريف القرآن من قبل الشيعة و احيانا يدّعون بأن للشيعة مصاحف خاصة يحتفظونها في بيوتهم و صناديقهم و يتلونها خفاء و تقية من غيرهم من السنة و الجماعة والتي من مصاحفهم تتواجد في الأسواق و المساجد غير مصاحفهم مما تتواجد في بيوتهم ! إلاّ أن للشيعة أدلة و حجج لإعتقادهم في عدم تحريف القرآن مما لا يمكن ردّها أو عدم قبولها و عقيدتهم في القرآن كالشمس في رابعة النهار و لا يعتقد علمائهم و لا مفسريهم من المتقدمين و المتأخرين بتحريف القرآن الاّ البعض القليل من الأخباريين منهم و أقوال هؤلاء في تحريف القرآن من الأقوال الشاذة و النادرة و والمرفوضة من قبل الآخرين و لا يعتني بقولهم في تحريف القرآن .

نحن نعلم إن بعض الذين يتهمون الشيعة بتحريف القرآن في الحقيقة عندهم معلومات ناقصة عن الشيعة و لم يجالسو أتباع الشيعة و لم يبحثوا و لم يتححقوا في مصادرهم و كتبهم  و إعتمدوا بأقوال خصومهم و حكموا علي الشيعة بالكفر و الردّة .

إن أمثال ابن تيمية و تلميذ مدرسته محمد ابن عبد الوهاب و غيرهما هم الذين نسبوا الي الشيعة الإمامية ما لا يليق بهم من العقائد غير الصالحة و قاموا بتسمية الشيعة  او أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) بالرافضة وكذالك سبهم و لعنهم و تشبيههم باليهود و الكفار و أثارو الفتن الكبيرة و الخلافات الدامية بين الشيعة و السنة الذين يتعايشون في السلم و السلام من قبل .

إن الوهابيين کثيرا ما يتهمون الشيعة في قضية تحريف القرآن و قد يتأثر يعض إخواننا من السنة و الجماعة من کذبهم ضد الشيعة الامامية حول تحريف القرآن‌ ؛ مع أن الباحثين قد عثروا علي بعض الأقوال و الروايات في بعض المصادر السنية تدل علي التحريف في القرآن الکريم و من جملتها : الدر المنثور ، الاتقان ، البخاري، مجمع الزوائد ،صحيح مسلم ، المصاحف و ... و سوف نذکر البعض من أقوالهم و رواياتهم في المستقبل و مع ذلک نحن الشيعة لا ننسب القول بتحريف القرآن الي أهل السنة و الجماعة لأننا نعرف بأن قول البعض القليل من أهل السنة في ذلک لا يساوي قول الجميع في هذالمجال و آرائهم ليس رأي کل الامة الاٍسلامية .

وبالنسبة الي القول بتحريف القرآن عند الشيعة کما ذکرنا سابقا ان جل علماء الشيعة من القدماء و المعاصرين يقولون بعدم تحريف القرآن لا زيادة و لا نقصا و نحن ننقل کلمات و أسماء الکثير منهم ليعرف خصوم الشيعة حقيقة الأمر في هذه القضية و هي کما يل

إن عقيدة عدم تحريف القرآن عند الشيعة من المسلمات و البديهيات حتي إدعي بعض علمائهم الإجماع عليها . فمولي ابوالقاسم الجيلاني ( متوفي ۱۲۳۱ الهجري ) و الإمام کاشف الغطاء ( متوفي ۱۳۷۳ الهجري ) يقولان بأن عقيدة عدم التحريف في القرآن مجمع عليه عند الشيعة الإمامية . ( البرهان ص ۱۱۲ و اصل الشيعة و اصولها ص ۱۱۳ .)

فهات أسماء و أقوال بعض علماء الشيعة الکبار الذين آرائهم تدل علي عقيدة الشيعة في عدم تحريف القرآن و نحن لغرض عدم التطويل في الکلام ننقل کلماتهم في هذالمجال موجزا

۱ - ابو جعفر محمد ابن علي ابن الحسين المعروف بـ : الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) يقول : نحن نعتقد أن القرآن الذي نزل علي نبيه محمد ابن عبدالله (صلي الله عليه و آله ) هو نفس ما جمع بين الدفتين و يتواجد عند الناس . (اعتقادات الإمامية المنضمة بباب حادي عشر ص۹۳ و ۹۴

۲- محمد ابن محمد ابن النعمان المعروف بالشيخ المفيد : هذا العالم الکبير کذلک يقول في کتابه « اوائل المقالات ص ۵۴ - ۵۶ » و في « رسالة في أجوبة المسائل السروية ص ۲۲۶ » يرفض تحريف القرآن الکريم زيادة و نقصا و يقول إن تحريفه تتنافي التحدي الموجود في بعض سور القرآن و کذلک الروايات الصحيحة في هذالمجال

۳- أبوجعفر محمد ابن حسن ابن طوسي المعروف بـ : الشيخ الطائفة المتوفي في ۴۶۰ الهجري ( الشيخ الطوسي ) :إن إحتمال الزيادة او النقص في القرآن مرفوض عند المسلمين و لا دليل عليه عندنا و الروايات الواردة في التحريف عند الشيعة و السنة أخبار آحاد و لا تفيد العلم و الأفضل الإعراض عنها و عدم الإعتناء اليها . ( التبيان ج۱ ص۳ )

۴ - إمين الإسلام الطبرسي المتوفي في ۵۴۸ الهجري : يقول : عدم الزيادة في القرآن مجمع عليه عند الجميع و لکن في النقص فالبعض من اصحابنا و من الحشوية نقلوا روايات تدل علي النقص فيه و لکن النظرية الصحيحة عند الشيعة مخالف لتلک العقيدة . ( مجمع البيان ج۱ ص۱۵ )

۵ - العلامة الحلي المتوفي في ۷۲۶ يقول : الحق أن لا تغيير و لا تقديم و لا تأخير في القرآن و ما نقص منه و ما زيد عليه أبدا و نحن نستعيذ بالله من هذه العقيدة . ( أجوبة المسائل المنهائية ص ۱۲۱ مسألة ۱۳ )

۶ - شيخ الفقهاء الشيخ جعفر کاشف الغطاء المتوفي ۱۲۲۸ يقول في کشف الغطاء : ما زيد في القرآن ولو سورة أو آية أو کلمة و لا حرفا و إن ما جمع بين الدفتين هذا هو القرآن و هو کلام الله تبارک و تعالي و کذلک لا شک عندنا بأن القرآن لا نقص فيه. ( کشف الغطاء کتاب الصلوة المبحث ۷ و ۸ ص ۲۹۸ و ۲۹۹ )

۷ - الفقيه المجاهد الشيخ محمد حسين کاشف الغطاء المتوفي في ۱۳۷۳ يقول : إن القرآن الموجود نفس القرآن الذي أنزل الله تعالي علي نبيه (ص ) و لا تحريف فيه من الزيادة والنقص و يدل عليه اجماع الشيعة .( اصل الشيعة و اصولها ص۱۳۳ )

۸ - محمد ابن الحسين الحارثي العاملي المعروف بـ : الشيخ البهائي المتوفي في ۹۵۳ الهجري يقول :العقيدة الصحيحة هي أن القرآن مصون من التحريف لا زيادة و لا نقصا . ( آلاء الرحمن ج۱ ص۲۶ )

۹ - محمد ابن حسن المشهور بـ : الفيض الکاشاني المتوفي في ۱۰۹۰ الهجري يقول بعد نقل روايات التحريف : لو صحت الروايات فلا إعتماد علي القرآن و الحال يقول الله تبارک و تعالي : « و إنه لکتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه » و يقول تعالي : « إنا نحن نزلنا الذکر و انا له لحافظون » (تفسير الصافي ج۱ صص ۳۳ - ۳۴ )

۱۰ - المحدث الکبير الشيخ حر العاملي المتوفي في 1114 يقول : من تتبع في الأخبار و التواريخ يتيقن بأن القرآن في غاية التواتر لأن الآلاف من الصحابة قد حفظو القران و نقلوه و جمعوه في عهد النبي ( صلي الله عليه و آله ) ( اظهار الحق ج۲ ص۲۰۸ ) .

 


 

ظاهرة السقیفة و کیفیة انتخاب الخلفاء الأربعة

إن کثيرا من الصحابة من المهاجرين والأنصار نساءً ورجالاً امتنعو عن البيعة لصالح أبی بکر ابن أبی قحافة ، ووقت إنتخابه  کان أبوبکر وعمر وأبو عبيدة الجراح من المهاجرین حاضرين فی السقيفة و قصة حضور ابی بکر فی السقیفة هی أن أبوبکر ابن أبی قحافة کان يساعد أهل البيت بتجهيز النبی (صلی الله عليه وآله وسلم ) وعمر ابن خطاب جائه و أخبره ببقضیة الاجتماع فی السقيفة وفی الطريق وجدا أبو عبيدة صدفة وعمر ابن خطاب أخبر أبا بکر بهذه الحادثة خفيّا و من خارج بيت الرسول حتی لا يسمع ولا يطلع عليه أحد من العترة ! وفی تلک السقيفة سعد ابن عبادة وثمانية عشر شخصا من کبار الصحابة لم يبايعوا أبا بکر . وفی خلال المباحثات سعد ابن عبادة کان يقول منّا الأمير ومنکم أمير ... ويعقوبی فی تاريخه يقول قد تخلّف عن بيعة أبی بکر قوم من المهاجرين والأنصار ومالوا مع علی بن ابی طالب منهم العباس ابن عبد المطلب والفضل ابن عباس والزبير وخالد ابن سعيد والمقداد وسلمان وابوذر و عمار وبرّاء ابن عازب وابیّ ابن کعب.

بخصوص السقيفة ، أهل السنة يقولون ان المسلمين قد أجمعوا علی خلافة أبی بکر اما فی السقيفة و اما بعد السقيفة قد رضوا بخلافته و بايعوه فی المدينة وبعدها فی مکة وسائر اقطاب المسلمين ولم يخالف بيعته وخلافته الاّ قليل وهذا القليل کعلیّ و أصحابه وبنی هاشم قى بايعوه علی الاكثر بعد ستة أشهر  وکذلک يقول أهل السنّة بأن الرسول ( ص ) قال : « لا تجتمع أمتی علی الخطاء » او « علی الضلالة » فالأمة قد أجمعوا علی خلافة أبی بکر فهذا اجماع المصاب .

وکذلک ينقل أهل السنة رواية عن طريق عمر ابن الخطاب عن رسول الله  (صلی الله عليه وآله ) بأنه قال : « لاتجتمع النبوة والملک فی أهل بيت واحد » هذا مع أن عليّاً أصبح خليفة بعد الخليفة الثالث فهذا کيف ؟؟ !! ومع أن الله تبارک وتعالی قال فی کتابه : «ام يحسدون علی ما آتيهم الله من فضله فقد آتينا ابراهيم الکتاب و آتيناهم ملکاً عظيماً » ( سورة نساء / ۵۷)

والشيعة تعتقد بأن الاجماع لم يقع فی خلافة ابی بکر قطعاً فی مکانٍ صغيرٍ يعنی مظلة وسقيفة بنی ساعدة وبعد أن تمّت قضية السقيفة فعمر وأصدقاء أبی بکر قد أجبرو الناس علی البيعة وحتی لم يترکوا بيت الوحی ومعدن الرسالة وجاؤوا بالحطب الی بيت فاطمة بنت الرسول لاحراقها أو هدّدوا باحراقها اذا لم يخرج من فی البيت من بعض الصحابة الکبار وبنی هاشم للبيعة .

 وأما فی خلافة عمر ابن الخطاب  ، الأمر متفق عليه أن أبابکر استخلف عمر من بعده بغية الحفاظ علی الاسلام و المسلمين عن الفتن اذا ترکهم ولايستخلف عليهم .

وخلافة عثمان هی التی أثبتها الشوری وليس الشوری هو الاجماع من قبل الامة .!

وأما بيعة بنی هاشم لأبی بکر کانت بعد ستة شهور کما فی صحيح البخاری باب غزوة خيبر و فی صحيح مسلم المجلد ۵ باب قول النبی لا نورث و کذلک فی الامامة والسياسة يقول : لم يبايع علیّ کرّم الله وجهه حتی ماتت فاطمة ( رضی الله عنها ) والمسعودی فی مروج الذهب المجلد ۱  يقول : ولم يبايعه احد من بنی هاشم حتی ماتت فاطمة .

 اما کيفية انتخاب الامام علی ( عليه السلام ) للخلافة :

ان بعد ما قتل عثمان ابن عفان الخليفة الثالث بيد بعض الصحابة و التابعين ، لم يعرض علی ابن ابی طالب نفسه للخلافة علی الناس ، حتی اجتمع الناس عنده و ازدحموا عند باب بيته و هو يرفض الخلافة حتی أصروا علی بيعته و خلافته و هو کما قال فی نهج البلاغة ، لوجود الججة ، هو قبل الخلافة ببيعة أکثر الناس و کبار الصحابة و أهل الحل والعقد من المدينة المنورة و البلاد الاخری و الامام علی( عليه السلام ) لم يجبر أحدا من الصحابة‌ و التابعين وغيرهم لبيعته و لم يؤاخذ أحدا لأجل عدم البيعة لصالحه و هذا بيعة و انتخاب ديموقراطی دون أی ضغط و تهديد و بويع علی ( عليه السلام ) سنة خمس و ثلاثين من الهجرة النبوية.

 


 

من هم اهل البيت ؟

 

هنا لضرورة تعريف اهل البيت نناقش کلمة اهل البيت بما ورد في القرآن و السنة هذه الکلمة و وقع الخلاف في مفهومها بين الشيعة و السنة . ان اهل السنة يقولون کلمة اهل البيت تشمل ازواج النبي ( صلي الله عليه و آله وسلم ) و عشيرته و بناته و احفاده منهم فاطمة و الحسن و الحسين و علي ابن ابي طالب ( عليهم السلام ) و دليلهم علي هذه العقيدة ان الآية التي نزلت في اهل البيت هي صدرها و ذيلها تخاطب ازواج النبي و بداءت الآية ب « يا نساء النبي لستن ...  سورـ الاحزاب / ۳۲»و ختمت ب <  واذکرن ما يتلي في بيوتکن ..> ( سوره الاحزاب / ۳۴ )

واما عقيدة الشيعة في اهل البيت هي ان اهل البيت هم رسول الله و علي  و فاطمة والحسن و الحسين و ذلک بدليل هذه الآية : « ... انما يريد الله ليذهب عنکم الرجس اهل البيت و يطهرکم تطهيرا ... » ) ( سورة الاحزاب /  ۳۳   ) نقل مسلم في کتاب فضائل آلصحابة في باب فضائل اهل بيت النبي ( ص ) بأن النبي أدخل هؤلاء تحت الکساء ثم قرأ الآية . وفي صحيح الترمذي ج / ۲ ورد بأن الآية نزلت في بيت أم سلمة بعد ما جعلهم النبي تحت الکساء ثم قرأ الآية . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أنت علي مکانک و أنت علي خير . وفي مستدرک الصحيحين ج / ۲  : قال رسول الله : اللهم هؤلاء اهل بيتي اللهم اهل بيتي أحقّ . والسيوطي في الدر المنثور ج / ۵ في تفسير الآية ، نقل عن أم سلمة  قالت : نزلت الآية في بيتي و في البيت سبعة ، جبرئيل و ميکائيل وعلي و فاطمة و الحسن و الحسين ( رضي الله عنهم ) وأنا علي باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من اهل البيت ؟ قال انک علي خير انک من ازواج النبي. و في هذا المجال قد وردت روايات کثيرة في الکتب المعتبرة الأخري کتفسير ابن جرير الطبري و الرازي و الکشاف و مسند احمد و خصائص النسائي و غيرها و من يريد التفصيل فاليراجع اليها .

لماذا لا تشمل الأية ازواج النبي ( صلي الله عليه و آله و سلم )  مع أن الخطاب في صدرها و ذيلها الي ازواجه ( ص ) ؟

ان ازواج النبي (ص ) لسن من اهل البيت بدليلين : ۱ -  اولاً هنّ أعلمن بأن الله لم يرزقهنّ هذه الفضيلة الکبري کما قالت أم سلمة قلت لرسول الله : وأنا معهم يا رسول الله ؟ ما أنا من اهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ قال : انک علي خير و هؤلاء اهل بيتي انک من ازواج النبي کما ورد في الدر المنثور و مسند احمد والصواعق المحرقة لابن حجر و الطبري في تفسيره و ابن اثير في أسد الغابة و غيرها  ۲ - ان الآية دالة علي عصمة هؤلاء الخمسة لأنها صدرت بأداةالحصر و هي کلمة « انما » و هي دالة علي  اذهاب الرجس عنهم  و تطهيرهم من جنس الرجس لأنه مطلق محلّي ب «أل »الجنس و عصمة هؤلاء ارادة تکوينية من الله تبارک و تعالي  وهي « العصمة » تنافي و الآيات المربوطة بأمهات المؤمنين  ما قبل الآية و ما بعدها يعني صدرها و ذيلها  و علي هذا لا يمکن شمولها أزواج النبي ( ص ) لأن الأدلة في أنهن من اهل البيت غير کافية لأن صدر الآية و ذيلها نزلت في نساء النبي ( ص ) و الضمائر کلها بالتأنيث و لکن هذا الجزء من الآية نزلت بضمير التذکير « عنکم‌و‌يطهرکم » و وقوعها بين آيات ازواج النبي انما من باب الاستطراد و هذا من خواص کلام البليغ . اضافة الي هذا ، ورد في صحيح مسلم في کتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي ابن ابي طالب ( عليه السلام)عن يزيد ابن حيان و معه حصين ابن سبرة و عمر ابن حکم و عن زيد ابن ارقم و هو سئله عن حديث فنقل حديث الثقلين بتمامه فقال له  حصين  : ومن هم اهل بيته يا زيد ؟  أليس نسائه من أهل بيته ؟ قال نسائه لسن من اهل بيته و لکن اهل بيته من حرم الصدقة بعده قال : من هم ؟ قال هم آل علي  و آل عقيل و وآل جعفر و آل عباس و ... و رواه مسلم بأسانيد اخري عن زيد ابن ارقم : فقلنا من اهل بيته ؟ نسائه ؟ قال : لا ، و أيم الله ان المرأة تکون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الي أبيها و قومها . أهل بيته اصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده . و رواه أحمد في مسنده ج/۴ و البيهقي في سننه ج/۲ و المتقي في کنز العمال و الدارمي في سننه ج/۲ والطحاوي في مشکل الآثار

 


تفجیر المشاهد و المساجد هل هو طریق الی الجنة؟

إن بعض الأحداث الواقعة في خلال الأشهر و السنوات الماضية في أرض العراق و الباكستان و إيران  و غيرها و من جملتها تفجير حرم الامامين الامام علي النقي الهادي و الامام الحسن العسکري (عليهما السلام ) في مدينة سامراء و تفجیرالاسواق و الشوارع إضافة الي التفجيرات اليومية في أنحاء العراق  و تفجبر و هدم مساجد شيعية و سنية و الهجوم علي المواكب الحسينية، هی أحداث بشعة و غیر انسانیة، فاذا تدل کل هذه الأحداث علي شيء فتدلّ علي الأحقاد المکتومة في بقايا الامويين و العباسيين الذين کانوا من اعداء أهل بيت الرسول الأکرم ( عليهم الصلوة و السلام ) و صفحات التاريخ مليئة بسجن ذراري رسول الله و أتباعهم و محبيهم  و تعذيبهم و قتلهم و تشريدهم في انحاء العالم من قبل حکام بني امية و بني العباس و العالم الاسلامي و غير الاسلامي يندّد هذه الممارسات اللاانسانية و البشعة ضد القيم الدينية و المعتقدات الاسلامية و العجب ثم العجب من أتباع الفرق التکفيرية و المتطرفين القاسيات قلوبهم و الجامدات عقولهم و من سفهاء بعض الفئات المذهبية الذين يفجّرون أنفسهم في المساجد و المراکز الدينية بغية الثواب و الدخول في الجنة و ذلک عبر قتل و جرح الابرياء و النساء و الاطفال !!

إن فتوی ۳۸ من علماء الوهابیة ضد الشیعة و إباحة دماء أتباع مذهب أهل البیت من قبلهم یبرّر بأی حكم شرعي و آیة قرآنیة أو سنة قطعیة او دلیل قاطع عقلی ؟ الا اننا یمکننا أن نقول بأن مثل هذه الفتاوی و الممارسات الإجرامیة یمکن تبریرها بالأقوال و العقائد الفاسدة لإبن تیمیة و تلمیذ مدرسته محمد بن عبد الوهاب .

إن أتباع الفرقة الوهابیة خاصة متطرفیهم و سفائهم یزعمون أن قتل الشیعة و تفجیر  مساجدهم و مشاهدهم طریق الی الجنة !! نحن لا نری الذنب الواقعی علی أتباع الوهابیة بل الذنب الکبیر و الحقيقي علی السفهاء من علماء السلفیة الذین یفتون بقتل الشیعة و فیهم الأطفال و النساء و هؤلاء العلماء السفهاء یسوقون شبابهم الی المعارک التی طریق الی النار و لا الجنة و لیس هذه الممازسات من قبلهم الا أنهم یعتقدون إعتقادا فاسدا بأن الشیعة کلهم من الکفار و المرتدین عن الاسلام !

أیها العلماء الوهابیین لا یکفیکم قتل الأبریاء فی العراق و افغانستان و الباکستان و ایران و غیرها ؟ أترکو عداوتکم ضد المسلمین و إذا تصدقون فی قولکم للدفاع عن الإسلام فقاتلوا الکفار الحقیقیین و منهم الصهاینة و الیهود الغاصبین فی فلسطین .

 

 

   
الصفحة الرئيسة  |  فارسی |  english |  آرشيف  |  الاتصال بنا
الحقوق محفوظة للموقع و نقل مطالبه مجاز بشرط ذکر المصدر . Copyright © 2007
 البرید الإلکترونی  info@shia12.org   --  abmm62@yahoo.com